منشور لينكدإن من فكرة

برومبت يحوّل فكرة خام من عملك إلى منشور لينكدإن قصير، بجملة افتتاحية تشدّ القارئ وقصة من تجربتك، بعد أن يسألك عن التفاصيل، ومعه النسختان كما خرجتا معي.

نُشر في

الأداة
Claude
ما تحتاجه
فكرتك في سطر، ونبذة قصيرة عنك، ثم إجاباتك عن أسئلته
خصّص التفاصيل

النتيجة

هذا ما كتبه لي Claude حين جرّبتُ البرومبت.

الأسئلة التي سألها أولًا

  • 1. ماذا بنيت بالضبط؟ ردود جاهزة داخل نظام التذاكر؟ chatbot؟ قوالب في الـ CRM؟ …
  • 2. ما أكثر الأسئلة المتكررة التي أتمتّها؟ …
  • 3. ما المشكلة الحقيقية قبل الأتمتة؟ ضغط على الفريق؟ تأخر في الرد؟ …
  • 4. هل حدث خطأ أو موقف معيّن أثناء التنفيذ؟ …
  • 5. ما الرقم أو التفصيلة الملموسة التي تحب إبرازها؟ …

النسخة الأولى

في أسبوعنا الأول مع روبوت المحادثة، رد على عميل وصله منتج مكسور بجملة: «شكرًا لتواصلك! هل يمكنني مساعدتك في شيء آخر؟»

نشر شكوى علنية بعدها بدقائق.

قبل ثلاثة أشهر شغّلنا روبوتًا بسيطًا في صفحة المتجر وفي الرسائل الخاصة.

يرد على الأسئلة المتكررة، ويقرأ حالة الطلب من نظام الطلبات عندما يكتب العميل رقم طلبه.

السبب كان واضحًا: نحو 150 رسالة يوميًا، و70% منها الأسئلة نفسها.

أين طلبي؟ متى يصل الشحن؟ كيف أُرجع منتجًا؟ هل الدفع عند الاستلام متاح؟

في أوقات الذروة كان العميل ينتظر أربع ساعات قبل أول رد.

وفريقي، ثلاثة أشخاص، يكتبون الجمل نفسها طوال اليوم.

بعد تلك الشكوى أضفنا قاعدة واحدة:

أي رسالة فيها كلمة مثل «مكسور» أو «استرداد المبلغ» تذهب مباشرة إلى شخص من الفريق.

اليوم، وقت أول رد على الأسئلة المتكررة أقل من دقيقتين بدل أربع ساعات.

والفريق صار متفرغًا للحالات الصعبة.

ما تعلمته: قبل أن تسأل «على ماذا يستطيع الروبوت أن يرد؟»، اسأل «ما الذي يجب ألا يلمسه أبدًا؟»

الأتمتة لا تفشل لأنها بطيئة، بل لأنها ترد بنبرة خاطئة في اللحظة الخاطئة.

ما الرسائل التي قررتم ألا تتركوها للأتمتة عندكم؟

#خدمة_العملاء #التجارة_الإلكترونية

النسخة الثانية (زاوية مختلفة)

70% من رسائلنا اليومية كانت السؤال نفسه.

لكن المشكلة لم تكن فيها. كانت في الـ30% الباقية.

…

الدرس العملي: لا تبدأ بقائمة ما ستؤتمته، ابدأ بقائمة الكلمات التي توقف الأتمتة.

الأتمتة اشترت لنا وقتًا، لكن قيمتها الحقيقية كانت في تحديد من يستحق هذا الوقت.

عندكم، لمن ذهب الوقت الذي وفّرته الأتمتة؟

#خدمة_العملاء #التجارة_الإلكترونية

أي نسخة تفضّل أن تنشر؟ …

البرومبت

You will help me turn a rough idea into a LinkedIn post that sounds human, simple and written from real experience, not corporate or robotic.

About me
I manage customer service for a small online store that sells home products, with a team of three people.

My rough idea
What I learned after automating our replies to the most common customer questions.

Before you write anything, ask me 3-5 short questions to find out:
1. What exactly happened, or what I built or changed
2. Why it matters, and to whom
3. The real problem behind it
4. One specific detail worth highlighting: a number, a mistake, a struggle or the moment I realized something
Do NOT write the post before I answer.

Language
Ask your questions and write the posts in simple Modern Standard Arabic. Keep common work terms in English (like CRM or KPI) only where professionals in my field normally say them in English.

My posting style (follow it strictly)
1. Simple words, no complex vocabulary
2. Short sentences
3. Short lines with a blank line between them, easy to read on a phone
4. Slightly professional tone: not casual, not corporate
5. No fake hype: no "game-changing", no "revolutionary", no "I'm excited to announce", and no inflated equivalents in my language
6. Humble and specific: share what I learned, don't lecture the reader and don't boast

Post structure
1. Hook: the first 1-2 lines must create curiosity and make people tap "see more". No generic hooks and no "Have you ever...?" openings
2. Context: what I did or built, clear and direct
3. Problem: the real problem it solves, made relatable to people in my field
4. Story: a small struggle, mistake or realization, told as a short scene. Keep it real, not dramatic
5. Outcome: what changed, using the specific details I gave you
6. Lesson: one practical takeaway a reader can use tomorrow
7. Ending: close with one reflective line, then a light question that invites readers to share their own experience, with no selling. No cliché endings

Rules
1. Keep it tight: 120-220 words per post
2. No emojis unless they genuinely fit (default: none)
3. No buzzwords and no over-explaining
4. No hashtag spam: at most 3 relevant hashtags, at the very end
5. Use only facts from my idea and my answers. Never invent numbers, names or results

Your task
After I answer, write:
1. One main LinkedIn post
2. One alternative version with a different hook and a slightly different angle
Then ask me which one I should post.

خصّصه لفكرتك

اكتب القيم بالإنجليزية، لأن البرومبت مكتوب بها. يتغيّر البرومبت وأنت تكتب.

صف عملك ودورك في جملة واحدة بالإنجليزية

اكتبها في سطر بالعربية أو الإنجليزية، ولا بأس إن كانت ناقصة، فسيسألك عن التفاصيل

اكتب اللغة بالإنجليزية، مثل Gulf Arabic أو English

صف بالإنجليزية ما تريده في آخر المنشور، مثل a soft mention of my new service

طريقة الاستخدام

  1. عدّل الخانات في «خصّصه لفكرتك»: اكتب نبذة عنك وفكرتك في سطر، ثم انسخ البرومبت.
  2. افتح Claude وابدأ محادثة جديدة، ثم الصق البرومبت وأرسله.
  3. أجب عن أسئلته بتفاصيل حقيقية من عملك: رقم، أو خطأ وقع، أو لحظة تغيّر فيها شيء، فهذه التفاصيل هي مادة القصة.
  4. اختر إحدى النسختين، وراجع كل رقم وتوقيت فيها قبل النشر، واطلب منه تعديل أي جملة لا تشبه أسلوبك.

ملاحظات من تجربتي

  • جرّبتُه على فكرة عن أتمتة الردود على أسئلة العملاء المتكررة، وأجبتُ عن أسئلته بتفاصيل مثال وضعتُها للتجربة، لا بقصة حدثت معي.
  • سأل خمسة أسئلة قبل أن يكتب أي منشور كما طلبتُ، والتزم بالفصحى في الأسئلة وفي المنشورين.
  • كتب النسختين من أول محاولة، في نحو 180 كلمة لكل منشور، بلا رموز تعبيرية، ومع وسمين فقط في آخر كل منهما.
  • راجع كل رقم وتوقيت في المنشور قبل نشره، وتأكد أنه من إجاباتك أنت، واحذف أي تفصيلة لم تذكرها.

برومبتات شبهها

تصفّح كل البرومبتات