الكتابة الإعلانية بالعربية: نسخ تُكتب للسوق لا تُترجم إليه

مجانًا
تم التنزيل 17 مرة

مهارة عربية تجعل مساعدك يكتب نص الإعلان كما يكتبه من يعرف السوق. يسأل عن السوق والموضع الإعلاني والعرض والدليل قبل أن يكتب سطرًا، ويختار السجل اللغوي من جدول قرار بدل أن يفترضه، ويبني تسع نسخ لا تختلف إلا في متغيّر واحد معلَن. ولا يكتب رقمًا ولا ضمانًا ولا شهادة عميل لم تعطها أنت.

  • مجاني، ولا يتطلب أي دفع
  • تنزيل فوري بعد إتمام الطلب
  • مشترياتك محفوظة في حسابك

كيف تكتب إعلانًا عربيًا لا يُقرأ كترجمة، وبلهجة كل سوق؟

ابنِ الجملة بتركيب عربي من أولها، ولا تكتفِ بتبديل مفردات جملة مترجمة بمرادفاتها، ثم الزم في النص كله سجلًا واحدًا: الفصحى، أو لهجة سوق واحد بعينه. أربع خطوات تكفي للبداية:

  • اكتب بفعل مباشر واحذف الحشو المترجم: «قم بالنقر على الرابط» تصير «اضغط الرابط»، و«يتم الشحن خلال يومين» تصير «يصلك خلال يومين»، و«أضف المنتج إلى السلة الخاصة بك» تصير «أضفه إلى سلّتك».
  • اختر سجلًا واحدًا للنص كله: فصحى مبسّطة إن عبر الإعلان أكثر من سوق، والفصحى في القطاعات المنظّمة كالبنوك والصحة، ولهجة السوق إن كان جمهورك مستهلكين في سوق واحد. واللهجة الكاملة تحتاج من يراجعها من أهل السوق؛ فإن لم تجده، فاكتفِ بكلمة أو كلمتين محليتين على بناء فصيح.
  • لا تخلط لهجتين: الكلمة اليومية تكشف سوقها؛ فكلمات «الآن» و«أريد» و«ماذا» تُقال في القاهرة «دلوقتي» و«عايز» و«إيه»، وفي الرياض «الحين» و«أبغى» و«وش»، وفي بيروت ودمشق «هلّق» و«بدّي» و«شو». ولا تضع كلمة من سوق في نص سوق آخر.
  • اقرأ السطر بصوت مسموع كأنك تقوله لشخص أمامك؛ فإن تعثّرت في نطقه، فأعد بناءه من المعلومة التي يحملها.

ما الذي تضيفه المهارة إلى هذه الخطوات

كثير من النصوص الإعلانية العربية تُكتب مرّتين: مرة بالإنجليزية في الذهن، ومرة بالعربية على الورق. كل كلمة فيها عربية وتركيبها إنجليزي، فتُقرأ ترجمة قبل أن تُقرأ عرضًا. وحين يُطلب «نص خليجي» تخرج لهجة لا يعرفها أهل السوق، أو مخلوطة من سوقين تُقرأ خطأً في الاثنين معًا. هذه المهارة تعالج الأمرين بإجراء مكتوب، لا بذوق.

وهي مبنية على قاعدتين. الأولى: النص لا يعرف عن منتجك إلا ما قلته أنت — لا رقم، ولا ضمان، ولا شهادة عميل، ولا «آخر الكميات» من عند المساعد؛ ما ينقص يخرج فراغًا موسومًا وسطرًا في قائمة النواقص. والثانية: النسخ تختلف في متغيّر واحد معلَن، فتستطيع أن تقرأ نتيجة الاختبار بدل أن تجمع أرقامًا لا تعزو شيئًا إلى سبب.

بماذا تحصل

  • SKILL.md — الإجراء كاملًا: اختيار المسار بين كتابة نص جديد وإصلاح نص وارد ونقل نص بين سوقين، وبوابة مدخلات بثمانية بنود ثلاثة منها توقف العمل، واختيار السجل، ومصفوفة ثلاث زوايا في ثلاثة هوكات، وفلتر الترجمة، ومطابقة الموضع الإعلاني، وتقييم من خمسة معايير بعتبة تسليم، وفحص أعطال يوقف التسليم مهما ارتفعت الدرجة، وثلاثة عقود مخرجات محدّدة الشكل.
  • خمسة ملاحق مرجعية تُحمَّل عند الحاجة: جدول اللهجة والسجل بعلامات النفي والاستفهام والاستقبال لتسعة أسواق، والكلمات التي تبدو محلية وليست، والقطاع × مرحلة القمع، والمنصة × السجل، واثنتا عشرة خانة لنقل نص بين سوقين، ومثال محلول في أربعة سجلات.
  • أربعون علامة للنص المترجم، لكل واحدة بديل مكتوب أو طريقة إعادة بناء حين يتوقّف البديل على معلومة من العميل، وثلاثة اختبارات على النص كاملًا، وقسم يقول متى لا تكون العلامة عيبًا.
  • سبع بنى للسطر الأول، كل بنية بشرطها ومثالها المحلول في السجلات الأربعة، وعشر بدايات ميتة لا تُستعمل، وجدول أي بنية تلائم أي زاوية.
  • عشرون عطلًا إعلانيًّا بدرجة خطورة وعلامة تُرى في النص وإصلاح مكتوب، وقائمة فحص قبل التسليم، وقائمة بما ليس عطلًا حتى لا يقع تصحيح زائد.
  • أهداف تحريرية لأحد عشر موضعًا إعلانيًّا بالكلمات لا بالمحارف، ومسائل عربية تخصّ الطول والشكل، وإجراء تحقّق من ست خطوات في أداة الإعلان قبل النشر.
  • دليل عربي للتثبيت والاستخدام، وملف جاهز للرفع مباشرة في Claude على الويب والتطبيق.

نموذج من مخرجات المهارة

هذا مثال على بيانات اختبارية، لا عميل حقيقي. أعطيتُ المهارة طلب صاحب متجر خيالي لمحافظ جلد في القاهرة: إعلان على فيسبوك للسوق المصري. وبعد أسئلة المهارة أجاب بسعر المحفظة والشحن وبما يكتبه عملاؤه في الرسائل.

  • بوابة قبل الكتابة: جاء الطلب بكلمة «فيسبوك» بلا موضع وبلا عرض، فتوقّفت المهارة وسألت في رسالة واحدة عن الموضع (Feed أم Reels أم Stories) وعن العرض، ولم تكتب سطرًا قبل الجواب.
  • اللهجة: اقترحت المهارة لهجة مصرية كاملة من صف «سلع الدفع عند الاستلام» لجمهور لا يعرف المتجر، وأعلنت أنها اقتراحها هي. وأخو صاحب المتجر يراجع كل ما يُنشر على صفحته. وبقي سطر الشحن بفصحى مبسّطة عمدًا.
  • تصحيحات المسودة الأولى: حُذفت كلمة «أفضل» من العنوان لأنها تفضيل مطلق بلا دليل، ولأن صاحب المتجر طلب تجنّبها، وصار العنوان «محفظة جلد طبيعي، ٣٨٠ جنيهًا». وحلّت «شوف الألوان التلاتة واطلب» محل «اعرف المزيد»، وحلّ «الدفعة عندنا ٢٤ محفظة، ورقمها مكتوب بخط اليد جوّه كل واحدة» محل «كل محفظة بتتعمل بعناية في دفعة صغيرة».
  • طلب لم يُنفَّذ: طلب صاحب المتجر رأي عميل «باسم أي عميل»، فلم تكتبه المهارة لأن الشهادة المؤلَّفة ممنوعة ولو مثالًا. ووضعت في قائمة النواقص ما يلزم: اقتباس عميل بنصّه واسمه أو صفته ومدى الإذن.
  • نسخة أُسقطت: خرجت ثماني نسخ من تسع. سقطت خلية المشكلة مع الاعتراض المعكوس بعد إعادة كتابتها مرتين، لأن نص سياسة الاسترجاع لم يُعطَ. وبدل أن تؤلّف المهارة سياسة، سمّت المدخل الناقص وما يرتفع إذا وصل.
  • درجات مفصّلة: قيّمت المهارة كل نسخة على خمسة معايير، فجاءت مجاميع النسخ الثماني بين ١٩ و٢١ من ٢٥، وكلها فوق عتبة التسليم ١٨. و«خصوصية التفصيلة» ٣ في زاويتي الاعتراض والمشكلة، لأن فتح الطرد قبل الدفع وخيط الشمع تفصيلة يقولها بائع آخر يعمل بالطريقة نفسها. وهي ٥ في زاوية الآلية، لأن رقم الدفعة بخط اليد تفصيلة لا يملكها غيرك.

تأخذ من هذا النموذج شكل المخرجات: جدولًا بزاوية وفرضية وطول لكل نسخة، ونصوصًا جاهزة للنسخ، وقائمة نواقص تقول ما الذي يتغيّر إذا مُلئ كل فراغ.

لمن هذه المهارة

  • مشتري الإعلانات الذي يحتاج نسخًا قابلة للاختبار، لا خمس صياغات للجملة نفسها.
  • الوكالات والمستقلون الذين يكتبون لأكثر من سوق عربي، ويحتاجون قاعدة مكتوبة لاختيار اللهجة بدل الاجتهاد في كل مرة.
  • أصحاب المتاجر والخدمات المحلية الذين يكتبون إعلاناتهم بأنفسهم ولا يملكون كاتبًا بالعربية.
  • من عنده نص إنجليزي ناجح ويريد نصًّا عربيًّا يعمل، لا ترجمة له.

التثبيت

ثلاث طرق مشروحة خطوة بخطوة في الملف README-AR.md داخل الحزمة: رفع الملف الجاهز في Claude على الويب والتطبيق، أو نسخ مجلد المهارة في Claude Code، أو وضعها في مجلد المهارات لأي أداة أخرى تدعم صيغة Agent Skills.

حدود المهارة

  • لا تكتب ادعاءً لم تعطه أنت: لا رقمًا، ولا ضمانًا، ولا سياسة استرجاع، ولا اعتمادًا، ولا تاريخ انتهاء عرض. والشهادة المؤلَّفة ممنوعة إطلاقًا، ولا بوصفها مثالًا توضيحيًّا.
  • لا تتنبّأ بقبول الإعلان ولا برفضه، ولا تقول إن نصًّا «مطابق للسياسات». أقصى ما تفعله أن تشير إلى صياغة تحتاج مراجعة، ثم تقول إن القرار ليس لها.
  • لا تعمل في بنية الحملة ولا الميزانيات ولا المزايدة ولا تشخيص الأداء، ولا في بحث الكلمات المفتاحية وتحسين الظهور، ولا في صفحة الهبوط ولا بريف المصمم.
  • لا تذكر عدد محارف أي حقل في أي منصة؛ الحدود تتغيّر دون إشعار، فتكتب أهدافًا تحريرية بالكلمات وتطلب قراءة العدّاد والمعاينة قبل النشر.
  • لا تعطي رقمًا عن أداء نص أو تفضيلات جمهور أو حصص لهجات. ليس في الحزمة كلها متوسط تحويل ولا معدّل نقر ولا نسبة مئوية عن السوق.
  • تتوقف وتسأل عند السوق والموضع الإعلاني والعرض، وعند اللهجة، وعند نظام الأرقام والعملة، وعند كل دليل في النص. وإن استعجلت، تسلّم نسخة واحدة بالفصحى المبسّطة ومعها الأسئلة التي ترفع جودتها، بدل تسع نسخ مبنية على تخمين.
  • اللهجة الكاملة بلا مراجع من أهل السوق تنزل درجة واحدة، والحكم النهائي على اللهجة لابن السوق لا للجدول.