البرومبت الجاهز للصور ينفعك حين تعرف ما يفعله كل سطر فيه.
انسخه كما هو لتحصل على نتيجة قريبة من التي ترى، ثم بدّل الخانات القليلة التي تخص فكرتك (الطبق، المكان، الوقت) ولا تلمس بقية السطور.
الأسطر الأخيرة التي تمنع الكتابة والشعارات هي التي تحفظ لك الصورة نظيفة، فاتركها دائمًا.
هذه ستة برومبتات صور جاهزة ولّدتُها بنفسي في Seedream 5 Pro وNano Banana Pro، ونتيجة كل واحد أمامك. لم أولّد شيئًا جديدًا لهذا المقال: أعدتُ فتح كل برومبت وفحصتُ صورته وقارنتُها بوصفها، ثم كتبتُ ما يغيّره كل جزء. لكل برومبت صفحة في المكتبة بنصه الكامل وخاناته.
ما الذي يجعل برومبت الصور الجاهز يعمل فعلًا؟
نظرتُ في البرومبتات الستة فوجدتُ أن لها البنية نفسها، وإن اختلفت الصورة من واحد إلى آخر. يبدأ البرومبت بالموضوع (طبق، شارع، وجه)، ثم يصف المادة والملمس، ثم الضوء، ثم الكاميرا أو زاوية التصوير، وينتهي بسطر يمنع ما لا تريده.
الترتيب نفسه مفيد لك حين تكتب برومبتك. الموديل يقرأ أول الجملة بوزن أكبر، فالموضوع يأتي أولًا. والضوء والكاميرا وحدهما يفرقان بين صورة طعام تبدو لقطة منزلية وصورة تبدو إعلان مطعم. وسطر المنع يوفّر عليك إعادة التوليد.
وفي كل برومبت خانات بين قوسين مزدوجين، مثل {{dish}} و{{street}}. هذه هي الأجزاء التي تغيّرها أنت. وما عداها صياغة مجرَّبة، وتغييرها مخاطرة.
كيف تبدّل الخانات في برومبت جاهز للصور من غير أن تفسد النتيجة؟
القاعدة التي خرجتُ بها من التجارب: بدّل الأسماء ولا تبدّل البنية. وإن بدّلتَ عنصرًا فبدّل ما يرتبط به معه.
مثال من برومبت صورة الأكل. فيه ثلاث خانات: الطبق، والسطح تحت الطبق، والإضافات حولها. الإضافات في نسختي كوب نحاسي صغير لصلصة الثوم والخل وصحن صغير للشطة، وهي تناسب الكشري. لو غيّرتَ الطبق إلى كبسة أو كنافة نابلسية وتركتَ الإضافات كما هي، فستحصل على كبسة بجانبها كوب دقّة. بدّل الإضافات مع الطبق، كأن تكتب أطراف ليمون أو كوب شاي بالنعناع.

وفي هذا البرومبت تفصيلة تعلّمتُها من النتيجة نفسها. كتبتُ في الخانة macaroni صغيرة، فجاء الشكل مقبولًا، لكنه لم يكن الكوع المعتاد في الكشري. حين أردتُ الشكل المضبوط كتبتُ elbow macaroni. كلمة واحدة أكثر دقة غيّرت الصورة، وهذا ما أقصده بالتعديل داخل الخانة لا حولها.
ثلاث قواعد تنفع في كل برومبت جاهز:
- اكتب الخانات بالإنجليزية حتى لو كان برومبتك بالعربية، فالموديلات تفهم الوصف الإنجليزي للمواد والضوء أدق.
- صف ما تراه في ذهنك لا اسمه فقط: «طبق كبسة بلحم وأرز مصفر ومكسرات محمصة» أوضح للموديل من «كبسة».
- غيّر خانة واحدة في كل محاولة. إن غيّرتَ ثلاثًا فلن تعرف أيها أفسد الصورة أو أصلحها.
كيف تغيّر المكان في برومبت صورة جاهز؟
أكثر ما سألني الناس عنه هو: كيف أنقل الفكرة إلى مدينتي؟ جرّبتُ هذا مع برومبت الدلّة العملاقة. فيه خانة للشارع وخانة للقطعة العملاقة وخانة للوقت. الدلّة نحاسية بطبقة خضراء خفيفة وغبار صحراء، وفي أسفلها ناس وسيارات صغار يكشفون حجمها.

ما يبقي الصورة مقنعة هو سطر الحجم: ناس وسيارات عند القاعدة. لو حذفته صارت دلّة عادية في شارع. وإن أردت أن تبدو أضخم، فاقرنها بشيء معروف الارتفاع، كأن تكتب taller than the surrounding ten-story buildings. وإن أردت مشاة على الرصيف فأضف pedestrians walking on the sidewalks إلى وصف الناس، فالموديل وضع الدلّة من نفسه على قاعدة في جزيرة وسط الطريق.
ولنقل الفكرة إلى مكان آخر، بدّل الشارع وبدّل القطعة بما يُصنع من النحاس مثل فانوس رمضان أو مبخرة. لكن ابقَ في النهار المشمس، فالبرومبت مكتوب لضوء قاسٍ تلمع فيه المعدن.
ما الذي يغيّره كل جزء في برومبت الرسم والتنقيط؟
برومبت شارع المعز بالحبر أطول برومبتاتي، وهو أفضل ما أشرح به أثر كل جزء، لأن كل جملة فيه تحل مشكلة ظهرت لي في التجربة.

- جملة «تقنية التنقيط، نقاط حبر سوداء متراصة» هي التي تحدد الأسلوب كله، وتبقى كما هي في أي مكان.
- خانة طراز المباني تعطي الموديل وصفًا بدل الاسم وحده، والوصف يساعده أكثر. وإن غيّرتَ المكان فغيّر الطراز معه.
- خانتا الألوان وما يأخذ اللون تجعلان الرسمة سوداء وبيضاء مع لمسات حمراء وخضراء على الفوانيس والتندات فقط.
- جملة اللافتات الفارغة والزخارف الهندسية على الجدران ليست تفصيلًا.
عن الجملة الأخيرة: في المحاولة الأولى طلبتُ لافتات فارغة فقط، فنقش الموديل على لوحتين خطوطًا تشبه العربية ولا تُقرأ. حين أضفتُ «ألواح خشبية فارغة وزخارف هندسية على الجدران» خرجت اللافتات فارغة تمامًا في الصورة المعروضة. وفي المحاولة نفسها لوّن الموديل ثوب امرأة بالأخضر، فأضفتُ جملة تُبقي الملابس بالحبر الأسود. هذه الأخطاء لن تعرفها في أي برومبت جاهز للصور قبل أن تكبّر الصورة، ولذلك أطلب صورتين في كل مرة وأكبّرهما قبل الاختيار.
كيف تعدّل برومبت صورة جاهز حين تخرج النتيجة قريبة من المطلوب ولا تطابقه؟
هذا سؤال التجربة الحقيقي، وجوابه عندي: اقرأ الصورة واكتب سطرًا واحدًا يصحح ما أخطأ فيه الموديل، ولا تعد كتابة البرومبت.
في برومبت البورتريه بالتعريض المزدوج أردتُ حجابًا يغطي الشعر كله. الموديل رسمه شفافًا يظهر المشهد من خلاله، وهذا جميل لكنه ليس ما طلبتُ. العلاج في خانة المرأة وحجابها: أضفتُ عبارة an opaque headscarf that fully covers her hair.

وفي برومبت الكنافة المتفككة خرج السطح تحت الطبق لوحًا حجريًا في نسخة وسطح طاولة أملس في الأخرى، لأن وصفي كان عامًا. الحل أن أصف السطح بدقة: a thick stone slab أو a smooth tabletop. وللحصول على مكعبات أصغر وتفكك رقمي أوضح، كتبتُ tiny في خانة حجم المكعبات.

لاحظ أن كل تعديل جاء من سؤال محدد: ما الذي رأيتُه ولم أطلبه؟ ثم أي خانة تتحكم فيه؟ إن لم تجد خانة تتحكم فيه، فأضف سطرًا قصيرًا بجانبها، لا فقرة.
ماذا لو كان البرومبت يحتاج صورة منك؟
بعض البرومبتات لا تعمل بلا صورة مرفقة، وبرومبت المجسّم الأيزومتري واحد منها. يحوّل صورة مكان حقيقي إلى قطعة مصغّرة تطفو على خلفية بيضاء. جرّبتُه على لقطة لمبنى تراثي بأبراج هواء وعبرة خشبية على الخور، فخرج مجسّم بماء مقطوع كالزجاج وطبقات تربة ظاهرة.

الخطأ الذي وقعتُ فيه هنا يعلّمك قاعدة مهمة: صف في خانة أبرز التفاصيل ما يظهر في صورتك فقط. كتبتُ shaded wooden boat station، فأضاف الموديل مرسى خشبيًا مسقوفًا لم يكن في اللقطة. وإن أردت عدد الأبراج مطابقًا لما في صورتك فاكتب العدد صراحة، مثل two traditional wind towers. ثم قارن كل صورة تخرج بالأصل قبل أن تختار.
ما الإعدادات التي تُبقي النتيجة قريبة من صورتي؟
البرومبت نصف الشرط. النصف الثاني هو المقاس والجودة والأداة، وقد سجّلتُها لكل برومبت كما استعملتُها، فهذا جدول الستة:
| البرومبت | الأداة | المقاس | عدد الخانات |
|---|---|---|---|
| صورة الأكل | Seedream 5 Pro | 3:4 | 3 |
| الدلّة العملاقة | Seedream 5 Pro | 9:16 | 3 |
| شارع المعز بالحبر | Seedream 5 Pro | 9:16 | 4 |
| التعريض المزدوج | Seedream 5 Pro | 9:16 | 3 |
| الكنافة المتفككة | Nano Banana Pro | 4:5 | 3 |
| المجسّم الأيزومتري | Nano Banana Pro | 1:1 | 3 |
الجودة في الستة كلها 2K. والمقاس مكتوب داخل نص البرومبت نفسه أيضًا (ستجد في آخر برومبت الأكل عبارة vertical 3:4 composition)، وأضبطه في إعدادات المنصة كذلك. إن غيّرتَ المقاس في المنصة فغيّره في سطر البرومبت أيضًا حتى لا يتعارضا.
وللأداة أثرها. كتبتُ كل برومبت وجرّبتُه في الأداة المذكورة في الجدول. فإن لم تكن عندك فجرّب البرومبت في أداة أخرى، لكن توقّع نتيجة مختلفة، ولا تحكم عليه من أول محاولة في أداة لم أجرّبه فيها.
كيف أفحص الصورة قبل أن أعتمدها؟
أمضي بالترتيب نفسه مع كل صورة، وقد خرج من الأخطاء التي ذكرتُها:
1. أكبّر الصورة إلى حجمها الكامل وأبحث عن أي كتابة، حتى على لافتة صغيرة في الخلفية. الموديلات تحب أن تضع حروفًا تشبه العربية ولا تُقرأ، وهي تُسقط الصورة في عين من يعرف العربية.
2. أقارن الصورة بما طلبتُه سطرًا سطرًا: هل ظهر البخار؟ هل لُوّن ما قلتُ إنه يُلوَّن وحده؟ هل ظهرت العناصر التي لم أطلبها؟
3. أنظر إلى الوجوه والأيدي إن وُجدت. في شارع المعز كبّرتُ الوجوه والأيدي فخرجت طبيعية، ولو لم أكبّر لما عرفتُ.
4. أتأكد أن الملابس تناسب ما أريده. في الصورة نفسها طلبتُ ملابس محتشمة، فبقيت كذلك، وهذه من الجمل التي أتركها في كل برومبت يظهر فيه ناس.
5. إن وجدتُ خطأً واحدًا أصلحه بسطر واحد وأعيد التوليد، ولا أبدأ من جديد.
خذ مثالًا من برومبت الكشري. خرجت الصورة المعروضة بصلصة طماطم لامعة سميكة، وأنا أردتُها خفيفة كما تُصبّ على الكشري عادةً. لم أعد كتابة الفقرة. بدّلتُ في خانة الطبق عبارة glossy spiced tomato sauce بعبارة thin, runny spiced tomato sauce، وكتبتُ a few chickpeas لتقلّ حبّات الحمّص على سطح الطبق. تعديلان صغيران في الخانة نفسها، والبقية كما هي. ومن الملاحظات نفسها أن الصينية قد تظهر عليها فتات، فإن أردتَها نظيفة تمامًا أضف no crumbs on the tray.
هذا هو الفرق بين من ينسخ البرومبت ومن يقرؤه: الأول يعيد التوليد عشر مرات على أمل أن تتحسن النتيجة، والثاني يعرف أي كلمة يبدّلها.
وطلب صورتين في كل مرة ليس ترفًا: في شارع المعز كانت إحدى الصورتين تحمل خطوطًا تشبه الكتابة، ولم أكن لأعرف الفرق لو طلبتُ صورة واحدة.
متى لا يكفيك البرومبت الجاهز؟
أحفظ مع كل برومبت ناجح ثلاثة أشياء: صورة النتيجة التي اخترتُها، والخانات التي بدّلتُها، والسطر الذي أضفتُه لعلاج مشكلة. بها أعود إليه بعد أسابيع فأعرف لماذا كُتب كما كُتب، وأكتب بجانبه ما لا يصلح له. برومبت الكنافة المتفككة مبني على طبق فيه طبقات تكشفها المكعبات، فلا أتوقع منه الشيء نفسه مع طبق بلا طبقات.
أي برومبت جاهز للصور يوفّر عليك البداية ولا يغني عن النظر. لن يعرف مكانك ولا منتجك ولا هويتك، وكل موديل يخرج نسخة مختلفة في كل مرة، فاطلب صورتين على الأقل وكبّرهما.
وإن كنت تنشر هذه الصور لمشروعك، فالصورة وحدها لا تكفي. الكلمات التي تكتبها فوقها أو حولها تحتاج ما يناسب جمهورك، وللكتابة الإعلانية بالعربية جهّزتُ مهارة الكتابة الإعلانية. ولمن يحوّل صور الشخص الواحد إلى لقطات متعددة لفيديو فهناك أوامر الكاميرا في Google Flow.
إن أردت أن نطبّق هذا على عملك أنت، فيمكنك حجز جلسة ساعة كاملة معي، وتُخصم من أي مشروع ننفذه معًا.