كيف تبحث عن الكلمات المفتاحية بالعربية: فصحى أم لهجة أم عربيزي؟
بالثلاثة معًا، ولكلٍّ منها موضعه. ابدأ من بذرة: العبارة التي يكتبها عميلك عمّا تبيعه، مثل «مكيف سبليت». وحدّد البلد قبل اللهجة، ثم:
- 1. ولّد الصيغ: الفصحى، وصيغة كل بلد تستهدفه، وصيغة السؤال، والمعدِّلات التجارية («سعر»، «أرخص») والمحلية («قريب مني»)، والاسم اللاتيني والمعرَّب، والعربيزي للمصطلح القصير المنطوق، وفيه تُكتب العين 3 والحاء 7.
- 2. ادمج ما هو استعلام واحد: الصور الإملائية للكلمة نفسها، مثل «اسعار» و«أسعار» و«شركه» و«شركة»، والمرادف اللهجي الذي يطلب الشيء نفسه بالنية نفسها؛ فكلٌّ منها يُدمج في عنقود أصله ولا يفتح عنقودًا جديدًا.
- 3. افصل ما اختلفت نيّته: «سعر مكيف» غير «صيانة مكيف». والسؤال الحاسم: هل يختلف الجواب الذي يريده الباحث؟
- 4. الصفحة لنية وسوق، لا للهجة: العنوان للصيغة المتداولة في سوقك، والصيغ اللهجية والمعرَّبة الأخرى في المتن بلا حشو، وكل الصيغ — ومنها العربيزي والصور الإملائية التي لا تُكتب في المتن — في قائمة مرادفات البحث الداخلي.
- 5. خذ الأرقام من بياناتك: من استعلامات Search Console التي ظهر فيها موقعك، أو تصدير أداتك منسوبًا إليها. ولا تخمّن حجم بحث.
مثال: «مكيف سبليت» و«تكييف سبليت» و«سبلت» عنقود تجاري واحد مكانه صفحة الفئة، و«الفرق بين السبليت والشباك» عنقود مقارنة مكانه صفحة «سبليت أم شباك؟»، و«المكيف لا يبرد» خدمة ما بعد البيع مكانها مركز المساعدة لا صفحة البيع.
وهذه الخطوات بتفصيلها هي ما جمعتُه في هذه المهارة ليطبّقها Claude على بذرتك.
حين تُبنى قائمة الكلمات العربية بالترجمة عن الإنجليزية، تعطيك الترجمة المقابل المعجمي، والناس يبحثون بالمتداول: يكتبون جوال لا هاتف نقّال، وتكييف في مصر ومكيف في السعودية، واسبلت بخطأ إملائي، وmokayef بحروف لاتينية. كل صيغة من هذه تقود إلى المنتج نفسه، والخريطة المبنية على الترجمة لا ترى منها إلا واحدة. فإن كانت قائمتك مترجمة، فهذه المهارة تعيد بناءها من الصيغة التي يكتبها الناس فعلًا.
وهي تعمل بترتيب ثابت: تسأل عن العرض والبلد ولغات الموقع وصفحاتك الحالية وما لديك من بيانات، ثم تولّد تسع طبقات من الصيغ لكل بذرة، ثم تدمج الاختلافات الإملائية في عنقود واحد وتفصل المشترك اللفظي الذي يبدو كلمة واحدة ومعناه اثنان، ثم تصنّف النية، ثم تبني خريطة صفحات مع فحص للتنافس الداخلي، ثم تعرض قرار الرابط بثمنه، ثم ترتّب الأولويات على الدليل وحده.
بماذا تحصل
- مولّد الصيغ: المحاور التسعة بالترتيب، وثلاث بذور محلولة بالكامل — خدمة ومنتج ونشاط محلي — بصيغها الفصيحة واللهجية (مسمّاة بالبلد لا بالمنطقة) والسؤالية والتجارية والمحلية واللاتينية والمعرَّبة والعربيزية، ثم جدولا اختلاف كتابة الصيغة الواحدة: الإملائي الذي يُدمج دائمًا (الهمزات، والتاء المربوطة، والألف المقصورة، والتشكيل، والتطويل)، والصرفي والتركيبي الذي يُدمج بشرط اختبار (أداة التعريف، والمفرد والجمع، وترتيب الكلمات، ونظام الأرقام).
- الفصحى مقابل اللهجة: أي نوع من الاستعلامات يُكتب بأي صيغة، ومعجم الفروق بين الأسواق العربية في أدوات السؤال وأسماء الأشياء — موسومًا بأنه أمثلة على نوع الفرق لا معجم مرجعي، وأن البلد هو ما يُسأل عنه لا المنطقة — والقاعدة العملية لما يدخل العنوان وما يعيش في المتن وما يبقى في قائمة المرادفات.
- خريطة العربيزي: ما يمثّله كل رقم، ومواضع الالتباس التي تجعل المطابقة الآلية تفشل، وجدول يحدّد متى يستحق العربيزي صفحة ومتى لا يستحق إلا مرادفًا.
- النيّات الست: معلوماتية ومقارنة وتجارية ومعاملاتية ومحلية وخدمة ما بعد البيع — ولكل واحدة إشاراتها في الصيغة، ونوع الصفحة التي تستدعيها، ونمط عنوانها بالعربية مع مثال مملوء، وخطأ التوجيه الشائع فيها.
- إجراء العنقدة: قواعد الدمج وقواعد الفصل باستثناءاتها، وجدول المشترك اللفظي العربي، وفحص التنافس الداخلي بأسئلته الثلاثة وحلوله الخمسة.
- قرار الرابط: العربي مقابل المنقول بحروف لاتينية مقابل الإنجليزي، بالطول المرمَّز محسوبًا فعلًا، وجدول نقل حرفي يغطّي حروف الأبجدية الثمانية والعشرين ومعها التاء المربوطة والألف المقصورة، بتسع قواعد ملزمة وثلاثة أمثلة ممرَّرة عليه ليتحقّق القارئ بنفسه.
- تعدين البحث الداخلي: سؤال أول عن تفعيل التسجيل قبل أي خطوة، ثم الأعمدة التي تطلبها، وتسعة أنواع من الاكتشاف ولكل نوع إجراؤه والجهة التي يُسلَّم إليها، ومثال محلول بثلاثة عشر صفًّا تخرج منه قرارات موزّعة على المحتوى والبرمجة والدعم والمنتج، دون رقم حجم بحث واحد.
- ثلاثة عشر خطأً متكرّرًا بأسبابها وبدائلها، وفحص أخير من ثمانية بنود لا يُسلَّم المخرج قبل المرور عليه بندًا بندًا.
- دليل عربي كامل للتثبيت والاستخدام، ورخصة MIT.
نموذج من مخرجات المهارة
جرّبتُ المهارة على بيانات تجريبية لمتجر وهمي لإكسسوارات الجوال يبيع في السعودية ومصر: أعطيتها قائمة صفحاته وتصدير سجلّ بحثه الداخلي من 1 إلى 28 سبتمبر 2026، وفيه 109 عمليات بحث. وهذا بعض ما في التقرير الذي خرج:
- عنقودان لا واحد: «شاحن جوال» للسعودية و«شاحن موبايل» لمصر، لأن لكل سوق صفحته. أما «شارجر جوال» (3 مرات بلا نتيجة) و«شارجر موبايل» (4 مرات) فدُمجتا في عنقود سوقهما وذهبتا إلى قائمة المرادفات.
- كلمة «شحن» بثلاثة معانٍ: «شحن رصيد» (3 مرات) خرجت من الخريطة لأن المتجر لا يقدّم شحن رصيد، و«شحن سريع» (4 مرات بلا نقر) بقيت في «يحتاج تحققًا» لأنها تحتمل سرعة شحن الجوال أو سرعة التوصيل، وسمّى التقرير المصدر الذي يحسمها.
- عطل مطابقة لا نقص محتوى: «باور بانك» تعطي 9 نتائج و«باوربانك» 3 مرات بلا نتيجة، و«65 واط» تعطي 3 نتائج و«٦٥ واط» مرتين بلا نتيجة. فخرج بندان لفريق البرمجة، لا صفحة جديدة.
- تنافس داخلي محتمل: مقالان بعنوانين متقاربين عن اختيار الشاحن، اقترح التقرير دمج الأضعف في الأقوى بتحويل دائم، وترك تحديد الأقوى لعمود الصفحة في تصدير Search Console.
- ترتيب بلا أرقام مخترعة: رُتّبت 18 عنقودًا في 7 شرائح بثلاثة معايير، وفوق الجدول جملة تقول إنه ترتيب مبدئي، ولكل صف عمود «ما الذي يحسم هذا الصف».
وما تحصل عليه من بياناتك هو الشكل نفسه: جدول عناقيد، وخريطة صفحات، وقرار رابط بثمنه، وقائمة مرادفات جاهزة لمن يضبط البحث الداخلي.
لمن
- من يبني موقعًا أو متجرًا عربيًّا ويريد خريطة صفحات مبنية على ما يكتبه الناس فعلًا.
- من عنده صفحات عربية لا تصلها زيارات من البحث ولا يعرف أين الخلل: في الصيغة أم في النية أم في تنافس صفحتين على استعلام واحد.
- من يخدم أكثر من سوق عربي بموقع واحد ويحتاج قرارًا في الفصحى واللهجة يمكن الدفاع عنه.
- من يريد استخراج الفجوات من سجلّ البحث داخل موقعه: وهو مصدر يصف لغة زوّاره بكلماتهم، وأول ما تسأل عنه المهارة هل هو مفعَّل عنده أصلًا.
التثبيت
ثلاث طرق مشروحة خطوة بخطوة في الملف README-AR.md داخل الحزمة: رفع الملف الجاهز في Claude، أو نسخ المجلد في Claude Code، أو الاستخدام مع أي أداة أخرى تدعم المهارات.
حدود المهارة
المهارة لا تذكر رقمًا لا تملكه: لا حجم بحث ولا درجة صعوبة ولا تكلفة نقرة ولا توقّع زيارات أو ترتيب، ولا بصيغة تقريبية. إن أعطيتها تصديرًا من أداتك نقلت أرقامه منسوبة إلى الأداة باسمها، وإن لم يكن لديك تصدير خرج الترتيب موسومًا بأنه مبدئي ومعه اسم التصدير الذي يحسمه. وهي لا تؤكّد كيف يتعامل محرّك البحث مع صيغة إملائية بعينها، بل تعامل ذلك فرضية وتدلّك على ما يحسمها في بياناتك. ولا تخمّن اللهجة: إن لم تحدّد البلد توقّفت عند الطبقة اللهجية وقالت ذلك، وهي تسأل عن البلد لا عن المنطقة. ولا تقول عن صفحة إنها موجودة أو أنها تحتاج إنشاءً وهي لم ترَ جرد صفحاتك. ولا تفترض أن سجلّ البحث الداخلي مفعَّل عندك، بل تسألك أولًا وتكتفي بتوصية التفعيل إن لم يكن. وفي القطاعات المنظَّمة — الصحة والمال والقانون والتعليم — تسأل عن الجهة المنظِّمة في بلد تشغيلك وعن القيود المطبَّقة على الوصف قبل أي عنوان يَعِد بنتيجة، وتسلّم عناوين هذه القطاعات موسومة بانتظار مراجعة الامتثال عندك. ولا تخترع أسماء علامات ولا أخطاءها الشائعة، ولا تكتب سعرًا ولا مدّة شحن ولا شرط ضمان ولا سياسة إرجاع، لأنها التزامات تعاقدية تُنقل من وثيقتك حرفيًّا. وهي لا تكتب محتوى الصفحات، ولا تعمل في الروابط الخارجية ولا التدقيق التقني للزحف والفهرسة، ولا تضبط قاعدة البيانات ولا محرّك البحث الداخلي — تسلّم قائمة المرادفات جاهزة ويبقى الضبط عمل فريق البرمجة.



