لماذا يزيد إنفاق الحملة بلا مبيعات، وكيف تجد الخلل بالأرقام؟
لأن الميزانية تُصرف على الظهور والنقرات، والبيع يقع بعدهما بعدة خطوات؛ فإن انكسرت إحداها استمر الصرف وغابت المبيعات. والتشخيص بالأرقام أربع خطوات:
- 1. أعد بناء القمع: الظهور، فنقرات الرابط، فمشاهدات الصفحة، فالإضافة للسلة، فالطلب المسجَّل، فالمؤكَّد، فالمُسلَّم، واكتب مع كل نسبة مقامها.
- 2. قارن كل خطوة بتاريخ حسابك لا بمتوسط سوق، ورتّب التراجعات بعدد الطلبات المُسلَّمة التي يعيدها إصلاح كلٍّ منها، لا بحجم النسبة. فأول الترتيب هو موضع الخلل: تراجع النقر يشير إلى الإعلان أو الجمهور، وتراجع الوصول إلى الصفحة إلى سرعتها أو رابطها أو القياس، وتراجع الإضافة للسلة إلى الصفحة أو العرض، وتراجع التأكيد والتسليم إلى جودة الطلبات والاتصال والشحن.
- 3. افحص القياس قبل السلوك: حدث شراء لا يُطلق، أو نافذة إسناد قُصِّرت بين فترتين، يُنقص المبيعات في تقرير المنصة لا في متجرك؛ فقارن الرقمين قبل أي تفسير.
- 4. في الدفع عند الاستلام احسب على المُسلَّم: الطلب الظاهر في تقرير المنصة قد يسقط عند التأكيد الهاتفي أو يُرتجع عند التسليم، فتكلفة الطلب والعائد على الإنفاق تُحسبان على ما سُلِّم فعلًا.
مثال من الحالة المحلولة التي أرفقتُها في الحزمة: من 5,000 نقرة وصلت إلى الصفحة 3,600، أي 72٪ مقابل 86٪ في تاريخ الحساب. إعادة هذه النسبة وحدها إلى مستواها المعتاد تضيف 26.25 طلبًا مُسلَّمًا، أكثر مما تضيفه إعادة معدل النقر من 1.00٪ إلى 1.15٪ (20.25 طلبًا)؛ فالقرار يبدأ من سرعة الصفحة أو وجهة الرابط أو القياس، ومعدل النقر هو المرشّح التالي.
ما الذي تضيفه المهارة
أكثر تقارير الحملات تنتهي إلى أربع توصيات عامة: جرّب مادة إعلانية جديدة، ووسّع الجمهور، وحسّن الصفحة، وراجع العرض. هذه ليست تشخيصًا؛ هي قائمة كل ما يمكن فعله. هذه المهارة تمنع ذلك: تعيد بناء القمع خطوة خطوة، وترتّب التسرّب بأثر استعادته بالمال لا بالنسبة المئوية وحدها، وتنتهي إلى رافعة واحدة مسمّاة.
وقبل ذلك تُصلح الرقم نفسه: في البيع بالدفع عند الاستلام تحسب تكلفة الطلب والعائد على الإنفاق مرتين، على الطلب المسجَّل كما تعلنهما المنصة، وعلى الطلب المُسلَّم الذي يُقبض عنده المال، وتعرضهما في جدول واحد، ومعهما هامش المساهمة والربح المساهم وحد التعادل ونسبة التسليم اللازمة للوصول إليه.
بماذا تحصل
- SKILL.md — الإجراء كاملًا في ثماني خطوات ببوابات توقّف حقيقية: بوابة المدخلات، إعادة بناء القمع مع مقام كل معدل، تحديد التسرّب مقابل خط أساس الحساب بحساب أثر كل خطوة متراجعة، اقتصاديات الدفع عند الاستلام ببوابة أسئلة الناقل، بوابة الكفاية بالخطأ المعياري للفرق، شجرة القرار إلى رافعة واحدة، فحص الموسمية، وعقد الإخراج.
- ستة ملاحق مرجعية تُحمَّل عند الحاجة: خريطة القمع بمصائد القياس وجدول الروافع الاثنتي عشرة، لكل رافعة اسمها والخطوة التي تمسّها وما يُثبت نجاحها؛ جدول خط الأساس وترتيب التسرّب بأثر الاستعادة؛ اقتصاديات الدفع عند الاستلام؛ شجرة القرار بقواعد الترجيح؛ الموسمية كأسئلة؛ وتسمية الحملات.
- مثال واحد محلول بالكامل، بكل خطوة حسابية، ومشترك بين المهارة وملاحقها بالأرقام نفسها حتى تراجعه سطرًا سطرًا: حملة ROAS المعلن لها 4.00 وتخرج خاسرة 3,495 عند الحساب على الطلب المُسلَّم بكل مدخلاتها معلنة؛ جدول حساسية يغيّر متغيرًا واحدًا في كل صف؛ ترتيب ستة تسرّبات بأثر استعادة كل منها؛ ومثال كفاية يُظهر إعلانًا يبدو ضعف غيره ومع ذلك لا يجوز الحكم بينهما، ومعه العدد الناقص والمدة.
- دليل عربي للتثبيت والاستخدام، وملف جاهز للرفع مباشرة في Claude على الويب والتطبيق.
نموذج من مخرجات المهارة
أعطيتُ المهارة أرقام أسبوع واحد لحملة على Meta لمتجر مفروشات وهمي في مصر يبيع بالدفع عند الاستلام، مع جدول سبعة أسابيع سابقة وتقرير الشحن لطلبات ذلك الأسبوع. هذه بيانات مثال وليست متجرًا حقيقيًّا، وهي تشغيل منفصل عن الحالة المحلولة المرفقة في الحزمة، وهذا ما خرج منها:
- المعلن والحقيقي: العائد على الإنفاق 4.47 في المنصة و1.60 على الطلب المُسلَّم، وتكلفة الطلب 210.26 مقابل 585.71، والربح المساهم −7,910 على إنفاق 41,000. والتعادل يلزمه تسليم 71.9٪ والفعلي 61.4٪.
- الاختناق: نسبة التسليم من المؤكَّد 61.4٪ (70 من 114) مقابل 78.3٪ في تاريخ الحساب. إعادتها وحدها تضيف 19.24 طلبًا مُسلَّمًا، ومجموع ما تعيده كل واحدة من الخطوات الأخرى المتراجعة على حدة 3.96، ومنها معدل النقر 0.89.
- السبب المرجّح: الصعيد 6 مُسلَّمة من 30 مؤكَّدًا (20.0٪)، وبقية المناطق 64 من 84 (76.2٪). وكتبت المهارة أن سبب الارتجاع داخل الصعيد لا تُظهره الأرقام، وأن التشخيص مبدئي عند هذه النقطة لغياب تفكيك المناطق للأسابيع السابقة.
- القرار الواحد: استثناء الصعيد من الاستهداف الجغرافي لهذه الحملة وحدها دون تغيير آخر، والمرشّح التالي رسالة للعميل قبل وصول المندوب. وتنبّه إلى أن بقية المناطق وحدها تبقى دون نسبة تعادلها (76.9٪)، فلا وعد بتجاوز التعادل.
- الإثبات والمهلة: نسبة تسليم لا تقل عن 76.1٪ على فوج مغلق عند 77 مؤكَّدًا لكل طرف، أسبوع كامل ثم 10 أيام لإغلاق الفوج، فيُحكم بعد 17 يومًا.
- CPM: 58.57 مقابل 57.26 في الأساس، أي أعلى بـ 1.31، وأثره بالمال 915 من خسارة 7,910، فلم تنسب إليه المهارة الخسارة.
ما يمكنك إعادة استعماله هو الشكل نفسه على أرقام حملتك: جدول المعلن مقابل المُسلَّم، وترتيب التسرّب بالطلبات المُسلَّمة، وقرار واحد معه رقمٌ يُثبته ومهلة محسوبة.
لمن هذه المهارة
- من يدير إنفاقًا إعلانيًّا على Meta أو TikTok أو Snapchat ويحتاج قرارًا أسبوعيًّا لا تقريرًا وصفيًّا.
- أصحاب المتاجر التي تبيع بالدفع عند الاستلام، حيث الفرق بين الرقم المعلن والرقم المُحصَّل هو الفرق بين ربح وخسارة.
- الوكالات والمستقلون الذين يسلّمون تقارير للعملاء ويريدون إجراءً موحّدًا يصمد أمام السؤال: ولماذا هذا القرار تحديدًا؟
- من يبدأ حسابًا جديدًا بلا تاريخ، ويحتاج معرفة ما يسجّله الآن ليصير له خط أساس بعد ثلاثة أسابيع.
التثبيت
ثلاث طرق مشروحة خطوة بخطوة في الملف README-AR.md داخل الحزمة: رفع الملف الجاهز في Claude على الويب والتطبيق، أو نسخ مجلد المهارة في Claude Code، أو وضعها في مجلد المهارات لأي أداة أخرى تدعم صيغة Agent Skills.
حدود المهارة
- لا تعطيك رقمًا معياريًّا للسوق، ولن تفعل: لا متوسط معدل تحويل، ولا نسبة تأكيد معتادة، ولا CPM طبيعي. المعيار الوحيد المعتمد هو تاريخ حسابك نفسه، وإن لم يوجد فالتشخيص يُوسَم «مبدئي».
- لا تكتب نصوص الإعلانات ولا تنتج المواد الإبداعية، ولا تُفتي في سياسات المنصات ولا أسباب الرفض، ولا تعمل في تحسين محركات البحث.
- لا تشخّص حملات شبكة البحث: القمع الذي تعيد بناءه قمع مزاد اجتماعي، وحملات البحث تُقاس بمقاييس أخرى خارجه.
- لا تقدّم مشورة مالية ولا استثمارية، ولا تتنبأ بأرباح شهور قادمة، ولا تعد بنتيجة.
- لا تتصل بحسابك الإعلاني ولا بمتجرك ولا تنفّذ أي تغيير؛ تُخرج قرارًا تنفّذه أنت.
- تتوقف وتسأل عند كل بند ناقص من المدخلات الأساسية، وعند نسبة التأكيد ونسبة التسليم، وعند مصدر رقم الطلبات، وعند تواريخ المواسم وأيام نهاية الأسبوع في سوقك، وعند تفاصيل عقد شركة الشحن.
- إذا كانت الأرقام دون عتبة الكفاية، فالقرار «لا تغيير — انتظار» مع العدد الناقص والمدة. هذا هو السلوك الصحيح.



